Featured Post

Inconvenient History: tales of lesser discussed history of Egypt & Israel

As Egypt's relationship with Israel takes central stage for both countries, a look at some interesting little known historical facts ...

Sunday, July 20, 2014

من تقاوم المقاومة الفلسطينية ؟

وصف حماس و وكتائب القسام بالمقاومة الفلسطينية إهانة! .. نعم إهانة للقضية الفلسطينية و إهانة لأهل فلسطين الصامدين علي معاناة لا تنتهي. مرحلة المقاومة العسكرية لإسرائيل انتهت من عقود باعتراف اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره و قبول التفاوض مع منظمة التحرير الفلسطينية كالممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني. حماس وما يسميه البعض المقاومة الفلسطينية ما هم في الحقيقية الا مقاومة ضد قيام الدولة الفلسطينية و شرعية منظمة التحرير كممثل الشعب الفلسطيني.

اليمين الاسرائيلي يري ان مرور الوقت بدون تسوية نهائية للمشكلة يخدم و يساعد اسرائيل في خلق ما يسمى حقائق على الارض، امر واقع جديد يخفض سقف المطالب الفلسطينية. انسحاب شارون من غزة لم يكن يوما انتصار لحماس او لفلسطين و لكنه ما كان الا محاولة للعودة الى مرحلة ما قبل أوسلو، الرجوع عن الاعتراف بمنظمة التحرير كالممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني؛ كيف تتفاوض اسرائيل مع منظمة التحرير وها هي امام العالم اجمع عاجزةٌ عن السيطرة على ما يحدث في غزة؟ منظمة التحرير لم تعد الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني.

حماس تقوم جاهدةٌ و عن جهل بدور هام في تحقيق أهداف اليمين الاسرائيلي ، كما قامت قبلها حركات المقاومة الاسلاميةا في العشرينات من القرن الماضي بترجيح كفة الصهيونية المتشددة بعد مذابح اليهود في الخليل و الصفد. كتائب عز الدين القسام اليوم تساعد صهيونية جابونتسكي كما ساعدها القسام نفسه بالقيام بعنف مبني على كراهية الاخر و ليس حرب لتحقيق أهداف بعينها تنتهي بتحقيق تلك الأهداف. الحرب ما هي الا وسيلة لتحقيق اهداف تعجز المفاوضات عن تحقيقها و لكن عند حماس و مؤيديها حالة الحرب نفسها اصبحت هي الهدف، هدف مشترك بينهم و بين الصقور في اسرائيل.  

البعض ينادي بتحرير فلسطين من النهر الي البحر و يري ان اسرائيل و الصهيونية سرطان يجب رفضه بكل قوة والي الأبد. ولكن الحقيقة أمامنا ان عدم الاعتراف بحقيقة اسرائيل اليوم و التعايش معها رفاهية و أنانية. لماذا رفاهية؟ لان الشعب الفلسطيني المسكين يستحق الحياة، يستحق حقه في جواز سفر يسمح له بالسفر و الحركة، يستحق حقه في الحصول علي التعليم و العناية الصحية ، يستحق ان يعيش كباقي شعوب الارض، الناس اهم من الارض! نعم أهل فلسطين اهم من ارض فلسطين! في سبعينات القرن الماضي كان الفلسطينيون يتباهون بارتفاع مستوي تعليمهم و ان نسب خريجي الجامعات و حاملي الشهادات العليا تفوق كل الدول العربية، مرت تلك الأيام البعيدة الان، و صار التعليم أزمة حقيقية تواجه أهل فلسطين و معه البطالة والفقر وسوء الرعاية الطبية.

قيام دولة اسرائيل كان نكبة على الانسانية و لم يكن يوما من العدل بشيء، ولكن ما كان قيامه ككيان عنصري تمييزي منافي لقواعد العدالة و الانسانية منذ سبع عقود لا يعني ان إزالته اليوم حتى لو كانت متاحة قد يحقق العدالة المطلوبة. أبناء و احفاد مغتصبي ارض فلسطين غير مسؤولين عن جرائم آبائهم و أجدادهم. حتى اذا كان في إمكان محبي فلسطين اليوم إنهاء اسرائيل ستكون النتيجة بعيدة عن العدالة المنشودة و غير مقبولة من دول العالم. حقيقة يجب ان نتقبلها كاملةًً و هي ان العدالة المطلقة مستحيلة، نحن امام اختيارات شديدة الصعوبة للأسف.اسرائيل اليوم شئنا او ابينا هي الدولة الاقوى عسكرياٌ و الاكثر تقدماٌ في مجالات التكنولوجيا و التعليم و هي ايضاٌ تتمتع بعلاقات قوية مع دول العالم الاكثر اهمية من الولايات المتحدة الي المانيا و من روسيا الي اليابان.

حماس تعترف ان قدراتها العسكرية محدودة و انها لن تستطيع القضاء علي اسرائيل عسكريا و هذا طبعا واضح وضوح الشمس، فما هي أهدافها المعلنة من ما تسمية بالمقاومة؟ حماس تدعي ان قدرتها على الرفض هي الانتصار! قدرتها على منع اسرائيل من فرض إرادتها كاملة  هي النجاح! و تجد من يؤيدها في الدول الاسلامية و بلاد اخري. ولكن من يدفع الثمن الباهظ لهذا الناجح الفاشل؟  ماذا حققت انتصارات حماس لأهل فلسطين؟  ماذا حققت لهم من عدالة اجتماعية و حقوق إنسان؟ هل حياة أهل فلسطين في الضفة الغربية مثالية؟  طبعا لا .. فهم يعيشون في معاناة مستمرة من الاحتلال و المستوطنين و قيود على الحركة وبناء بيوتهم الخ الخ.  و في نفس الوقت الحركة اليمنية الإسرائيلية الرافضة مبدائياً للسلام تستمر في بناء المستعمرات علي ارض الضفة و تستمر في ابتزاز الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة للحصول على موارد اقتصادية لدعم ما يسموه بالمستوطنات والطرق التي تؤدي اليها و مرافقها علي حساب أهل الضفة و معاناتهم المستمرة. و لكن رغم كل معاناة اهل الضفة نجد ان وضع غزة اسوء بمراحل!

هل تأييد حماس و المقاومة الفلسطينية يعجل باستقلال فلسطين و قيام دولتها ام يؤخرهم ؟ هذا هو السؤال الأساسي في تحديد ماذا تقاوم تلك المقاومة ! هل تقاوم اسرائيل و هي تعترف يعجزها عن ذلك ام تقاوم فلسطين و هو فعلا ما هي قادرة عليه؟

و نعود بطبيعة الحال الي الحقيقة التاريخية و هي ان اسرائيل قامت على أكذوبة علي ارض سليبة و جرائم حرب اسرائيل منذ الثلاثينيات حتي يومنا هذا تشهد بذلك و لكن الاستسلام للغضب و الكراهية رفاهية وأنانية علي حساب الشعب السجين بين حالة انعدام القدرة علي الحرب و الحل العسكري و انهيار قدرة منظمة التحرير الفلسطينية على تمثيل شعبها لتحقيق حياة أفضل.

اسرائيل باقية، قد ينهار العراق و تتلاشى سوريا والسودان وليبيا كدول وحتي العديد من دول الخليج، و لكن اسرائيل باقية. هذه هي الحقيقة أمامنا، نرفضها اذا شئنا ونأيد حماس والمقاومة و لكن  دعنا نتذكر ماذا تقاوم تلك المقاومة ودعنا نتذكر دائما ان الناس و حياتهم و حقوقهم على جزء من الارض اهم من الارض كاملة، نعم أهل فلسطين  في دولتهم على ماتبقى من ارض فلسطين اهم من استمرار الحلم بارض فلسطين كاملةٌ مع شعب من اللاجئين والمشرديين!

يجب العمل بكل جهد و جدية لقيام دولة فلسطين في الضفة الغربية و غزة و عاصمتها القدس الشرقية و من يقاوم هذا لا يستحق ان يسمى يوماٌ بالمقاومة الفلسطينية.

أيمن سعيد عاشور
٢٠ يوليو ٢٠١٤

Monday, July 14, 2014

الصراحة مع الشعب


كتبت من قبل عن توقعاتي الاقتصادية لمصر عقب قرارات رفع الدعم عن البنزين و الكهرباء و عن ادعاء الحكومة المصرية بأنها الحكومة التكنوقراطية التي تفعل الصواب وما هو لمصلحة البلاد و لكنها غير مسؤولة عن إقناع الشعب بسياستها. الحديث يدور عن محاولات مختلفة لدعم الفقراء بالعديد من السلع ونقل الدعم من البترول الي الشاي و السكر و الأرز و البيض الخ. لم أقراء شيئ عن حتمية ازدياد الفقر في مصر في السنوات المقبلة  و لم أسمع من الحكومة حديث بصراحة عن حتمية زيادة المعاناة و انه لا خيار او اي طريق اخر يمكن ان يصل الى نتيجة أفضل للفقراء. 

لا أنادي بزيادة معاناة الفقراء و زيادة الفقر في مصر و لكني ارى انها النتيجة الوحيدة لتدهور الوضع الاقتصادي بمصر منذ ٢٥ يناير ٢٠١١. التدهور الأمني أدي الي انهيار السياحة و صعوبة شديدة في العديد من الأنشطة الاقتصادية و بما فيها تصدير المصنوعات و المنتجات الزراعية حيث كان من الطبيعي ان يلجأ من يستورد المنتجات المصرية الي بديل مضمون فالجميع يسمع عن تدهور الأمن و حتى زيارات العمل الي مصر مثلها مثل السياحة انهارت، كيف يضع مستورد لسلع مصر ثقته في بلد في وضع خطر فهو يخشى على نفسه الزيارة. ماذا يحدث لدولة عندما تتدهور معدلات إنتاجيتها الاقتصادية ؟ تزيد الأسعار و تتدهور العملة و تزيد البطالة و يزيد الفقر. هذه هي النتيجة الطبيعية لما حدث في مصر و هذا للأسف ما لم يقولوه أيا من مرشحي الرياسة و ما لم تجاهر به الحكومة الي الان.  

لماذا تقع الكارثة الاقتصادية على الفقراء الذين لا يتحملون معاناة إضافية ؟ و هنا نتسائل لماذا الفقير فقير؟ لانه لا يملك رأسمال ، و لانه لا يملك مهارات مطلوبة في السوق و لان إنتاجه الاقتصادي ضعيف و بناء علي ذلك فهو فقير. عندما نقراء عن المجاعات في افريقيا التي تودي بحياة الملايين، من يموت بتلك المجاعات؟ انهم الفقراء بالطبع فقراء رأسمال و فقراء المهارات و فقراء الانتاج. 

وماذا عن العدالة الاجتماعية و هل من الممكن ان يتحمل الأغنياء في المجتمع التدهور الاقتصادي لحماية فقراء مصر من خطر التشرد و المجاعة؟ من الطبيعي ان يتحمل الأغنياء اعباء اكثر من الفقراء و لكن ما اسهل هروب راس المال و المهارات .. و اذا حاولت الدولة ان تضع اعباء التدهور الاقتصادي علي اغنى ١٪ او ٥٪ في المجتمع هل سيكون هذا كافيا لحماية فقراء مصر؟  الإجابة بالطبع لا و هنا نعود الي تجارب الخمسينات و الستينات في مصر و العديد من دول العالم ، حركات التأميم التي فشلت و أدت الي نتائج اقتصادية سلبية في مختلف دول العالم من الاتحاد السوفيتي الي السويد و من الصين الي بريطانيا. هذه هي طبيعة الحياة و طبيعة الحركة الاقتصادية في العالم كله. حتما يجب على أغنياء مصر ان يتحملون أعباء إضافية اكثر من الطبقات المتوسطة و فوق المتوسطة و علي هؤلاء ان يتحملو أعباء اكثر من الفقراء و لكن في النهاية هناك حتمية ان الأعباء ستقع علي الجميع و ان الغني سيكون اقل غناء و ان الفقير سيزيد فقرا و معاناة. الحكومة تترك المجال مفتوح بلا مناقشة حقيقية و بلا مصارحة ووضوح. يجب على الحكومة الحديث بشفافية عن أهمية النشاط الاستهلاكي في الحركة الاقتصادية و صعوبة تحقيق قدر اكبر من العدالة الاجتماعية في مرحلة انهيار اقتصادي. يجب على الحكومة الحديث بجدية عن الفساد و ان محاربة الفساد لا تعني محاربة الأغنياء. 

هذه الحقائق يجب ان تضعها الحكومة  أمامنا، حقائق يجب ان تشرحها الحكومة للشعب مثل ما حدث في اليونان و بلاد اخرى. وفي نفس الوقت تجد مصر نفسها في حالة عدم استقرار سياسي و هنالك ايضا مشكلة اكبر و هي حالة الحرب. البعض يدعي ان مصر ليست في حالة حرب و لكن نزاع على السلطة بين الجيش و الاخوان و اخرون ينظرون ألي داعش و الدولة الإجرامية التي أسستها داعش و ينظرون الي ليبيا و سوريا و يرون ان مصر في حالة حرب مصيرية. و هنا ايضا يجب علي عبد الفتاح السيسي و حكومته التي تدعي التكنوقراطية الحديث بصراحة عن الوضع الأمني. تحدث السيسي عن طموحة لمصر و انها ستكون " آد الدنيا" و لكنه لم يتحدث بوضوح عن خوفه عن انهيار مصر ككيان و دولة. 

المدافعون عن السيسي يتحدثون عن خوفهم من سقوط الدولة و عن الأجرات القمعية ضرورة لإنقاذ الدولة و لكن لم اسمع السيسي نفسه يتحدث عن الإخطار بوضوح و لكن في بعض الأحيان بالإيحاء. و معارضي السيسي يدعون ان خطر الإرهاب محدود للغاية و ما هو الا وسيلة للقمع و اعادة بناء دولة شمولية بوليسية خاضعة. لماذا لا تصارحنا حكومة السيسي ببعض الحقائق؟ لماذا لا تجيب علي الأسئلة التالية: 

١- ما دليلكم علي تورط الاخوان في أنصار بيت المقدس و سيناء و العمليات التكفيرين ضد المصريين؟ 
٢- ماذا يحدث في سيناء و كم عدد القتلي من المدنيين و الإرهابيين؟ 
٣- كيف تتوقعون وقف الشعب خلفكم في حرب مليئة بالسرية و الكتمان؟  

يجب على الحكومة معاملة الشعب كإنسان مدرك و ليس كطفل، تقول له أنصاف حقائق عن الوضع الاقتصادي و الأمني. طرق التواصل بين الحكومة و الشعب تذكرني بأنور السادات بعهد قديم، مرت عليه سنوات طويلة، قبل ثورة العولمة و ثورة التواصل الاعلامي و ثورة التواصل الاجتماعي. لن تنجح حكومة السيسي في اي من معاركها الاقتصادية او السياسية او الأمنية بدون تواصل حقيقي مع الشعب، تواصل موديل ٢٠١٤ و ليس تواصل موديل ١٩٧١ 

Wednesday, July 09, 2014

For The Love Of Germany!

During the 2002 Korea / Japan World Cup, I had been spending a lot of time in Cologne in Germany working on an assignment at the German subsidiary of an American client. Most of the matches were during working hours, the senior managers of the company gathered in their large conference facility to watch the German games. Turkish workers caught wind of this and so the Turkish games too were awarded the same treatment, the atmosphere was always fun and cordial. Flags of different nations playing in the World Cup were all over the factory and the offices, including those playing against Germany naturally, I don't recall seeing many or actually any German flags back then.

In 2006, the World Cup was held in Germany and this was really the first time the Germans started to appear comfortable in their own skin, lots of houses had flags, cars had German flags too. In fund raising mode, I had been traveling at the time between different German cities, hotels were expensive and trains were crowded but the World Cup in Germany was truly one big amazing celebration, I hardly watched any games but I watched the German people. Italy beat Germany and I recall seeing cars with Italian flags honking their horns parading the streets of Munich, yes Munich. I can't think of any other country I have been to, where this could happen. The development of the German national feeling into something that had shared pride and love for their country without exhibiting hate towards others captivated me, impressed me, made me genuinely develop true love and respect for Germany as culture and people. 

The years went by and I found myself again in Germany, at a large outdoor beer garden at the Englisch Garten with a friend in the center of Munich to watch the 2008 European Championship semifinal between Germany and Turkey. Unlucky for me, I had worn a burgundy color polo shirt which was almost identical to the colors of the Turkish flag. Siting amidst few hundred Germans to watch the game, Turkey scored first, a handful of Turks jumped up and down celebrating and actually taunting their German friends around them, nothing happened; Germany went on to win, people shook my hand, as a sort of "hard luck buddy" gesture. The atmosphere was always ultra friendly as the streets were full of Germans dancing and singing, I walked back to my hotel in my Turkish colors to pleasent gestures and smiles; I was actually rooting for Germany though, but with my looks and colors, I was assigned a Turk status for the night.

In 2010, during the South Africa World Cup, at the offices of my former company in Munich, we had people from different nations, but the local managers were shy to display the German flag at the entrance, I donated the German flag I had bought in 2006.

Now in 2014, I find my self sickened by the anti German racist jokes during the Brazil World Cup, I assume living in England where the gutter press and commentators know that stereotyping Germans and cracking the odd Nazi joke are often met with laughter that washes away the English national soccer shame, I know it's often done in a good hearted way, but I still find it upsetting. It was interesting though that many Brits were actually rooting for Germany. 

Also continuing to be keenly interested in my native Egypt social media scene, I was equally amazed at the amount of stereotyping comments made towards Germany mostly around the Algeria match. Brazil, the third world and the brown peoples representative to the football elites, is often the preferred nation to root for by most Egyptians. The 7-1 humiliations of Brazil by Germany unleashed lots of ugly comments, both sexist and racist, not to mention Holocaust comparisons. This was even more ugly than the English annoying humor. 

I wanted to write this short personal experience, because I believe in many ways, Germany and the Germans are ahead of much of humanity, going beyond the traditional national identification. Deutschland über Alles, or Germany above all, is an internal message to the Germans to put their pity differences aside and come together for the sake of Germany; it was not intended to mean Germany above other nations, as some have suggested, but right now, the Germans as people are truly ahead in building an affirmative identity for themselves indifferent to, and not hateful of others. Let's learn from the Germans to overcome stereotyping and racism.

AA
July 9, 2014

Wednesday, July 02, 2014

Ticks, Londoners, Stinging Nettles and Bugs

I love running, I run in cold and hot weather, I run in rain and snow. The only thing that forces me off of road running is ice, even though, I did manage to get slip-ons for my sneakers for ice running but I just use them for hiking.

Dorset is an amazing place for running, beautiful rural country roads, endless number of trails. My normal training run in Boston included the famous Heartbreak Hill of the Boston Marathon, but this is nothing compared to the Dorset experience. West Dorset is nothing but a series of non stop hills, so if you don't mind hill running, Dorset is heaven; beautiful scenery, frequent wild life encounters, empty roads and trails and virtually no snow or ice, but of course lots of mud if you are into cross country running, like I'm.

The Dorset summers are unbelievably beautiful, there is life everywhere, flowers bloom out of ancient stone walls, intense vegetation, amazing wild flowers and never ending beautiful trees, Oaks, Beeches, Sycamores and Ashes. The grazing fields are beautiful with their glover and daisy flowers.

Cross country becomes very difficult because of Stinging Nettles, they are not as bad as Poison Ivy but they are everywhere, the recipe of spitting on a dock leaf and rubbing the sting works but it does interrupt the run. The tall grasses harbor ticks and as I'm always paranoid about Lyme Disease, the sighting of a deer nearby as I run through tall grasses, freaks me out.

Horse flies are a menace, you can overcome them, with seemingly excessive amounts of insect repellants, they still get me, even through clothes, so I just apply more repellant on my running shirt and shorts. The one problem, I really struggle with is ... well, there is so much life, there are so many bugs in the air, it becomes hard not to swallow bugs as you breath in, I try hard to breath in through my nose, and whistle out the air from my mouth, but it is inevitable,  you run in Dorset, you will swallow some bugs and spend the rest of your run spitting.

Last but not least are the Londoners and other tourists, who should not be allowed off the main roads into the Dorset narrow lanes. The intense vegetation and the stingy nettles ( I call them stingy not stinging) drive me off the trails into the lanes. The normally totally deserted narrow lanes get full of the tourists, who have no clue how to drive them. They go too fast and are not used to the idea of the hedges brushing against the sides of their cars, so instead, they attempt to drive runners into the stingy nettles or brambles to avoid scratching their cars, not to mention that they really do believe they have the right of way, over all else, be it farm animals, harvesters or runners.

With my rant finished, I will now head out for another run, in the running heaven aka Dorset!

Keep on running and running even if you whine about it

AA
July 2, 2014