Featured Post

Inconvenient History: tales of lesser discussed history of Egypt & Israel

As Egypt's relationship with Israel takes central stage for both countries, a look at some interesting little known historical facts ...

Tuesday, July 21, 2015

Mount Hedgehog - The White Mountains


The most beautiful things about hiking for me are not the big wide vistas. I do love the big views from on high to the valleys below or the to surrounding mountains, but what I really love are the smaller details amidst the vastness of the mountains. 

The wild mushrooms with their amazing colors and endless designs never cease to amaze me. I find myself often times thinking of various trails for what mushrooms I may have encountered. The trails of Mount Hedgehog certainly offers an amazing variety. 



The other small thing that gets me hiking the beautiful White Mountains is the light, the quality of the light; the way the sunlight flickers down on the leaves be they Beech, maple, oak or countless other varieties that I will never learn. The way the light looks on the floor of exposed roots and pine needles.




The sounds of water in the woods leave me in awe of the beauty around me. I try to think of which word best describes what I hear:

Dripping 
Trickling
Gushing 
Babbling 
Bubbling 
Murmuring 
Roaring 
Flooding 
Raging 
Seeping 
Dropping 

On one five hour hike, I hear all of these sounds and more, often I hear several of the sounds at the same exact moment coming from different directions. 


The little known Mount Hedgehog boasts some beautiful big views along the climb. The more challenging and nearly 1900 foot higher Mount Hancock is certainly beautiful but does not match with the magnificent views of Hedgehog. 

The views from the Eastern Ledges were striking, but I must admit it was rather intimidating being so close to the edge. Only once I actually had to go down on all fours to manage the steep slippery rocks.

Ayman S. Ashour
July 21, 2015 

Tuesday, July 14, 2015

خواطر لغوية: الإجهاض في أمريكا و المعارضة في مصر


أصدرت المحكمة العليا في الولايات المتحدة ،منذ عدة عقود، حكم يمنع الولايات من حذّر اجراء عمليات الإجهاض للحوامل و يمنع المرأة الحق في الاختيار بين إكمال فترة الحمل و الولادة او الإجهاض. الضجة و الاستقطاب اللاتي صاحبت هذا الحكم ربما كانت اشد من الضجة التي صاحبت حكم المحكمة بالسماح للمثليين بالزواج. استمر الصراع اجتماعي  والسياسي بين المؤيدين و المعارضين للاجهاض و حكم المحكمة العليا الي يومنا هذا. 

قام المعارضون تدريجيا بتحويل كلمة الحق في الإجهاض الى الحق في قتل الطفل الغير مولود او الحق في القتل و ادعوا انهم مؤيدو الحياة pro life و لقبوا معارضيهم pro death. و في الطرف الاخر تحول المؤيدون ايضا تدريجا من مؤيدي الإجهاض الي مؤيدي حق الاختيار او pro choice و لقبوا معارضيهم بأنهم معارضي الاختيار ثم استخدموا تعبير pro death لمؤيدي حكم الإعدام و نجد فعلا ان العديد من التيار اليميني او المحافظ الذي يعارض السماح بالإجهاض يؤيد استمرار وجود عقوبة الإعدام في القوانين الامريكية. 

يجد الانسان المحايد الذي يحاول تكوين آراءه و موقفه شعارات جذابة تعبر عن الأفكار التصارعة: مع  الحياة او مع الاختيار! مع القتل او مع التدخل في الحريات الشخصية و التحكم في اجساد الآخرين. كلا من الطرفين في أمريكا يهاجم الطرف الاخر بشراسة و يحاول ان يفرض ألفاظه هو ، لغته هو لتعريف الصراع. 

انظر الي المعارضة في مصر و اجد نوع من الاستسلام اللغوي. المعارضة سخرت من نظام السيسي و حديثه عن الاٍرهاب و خطورة داعش حتى ثبت بالفعل ان داعش تشكل خطر كبير على مصر. نجح السيسي في الظهور بمنظر الرجل الوطني و لكن المعارضة لم تحاول ان تظهر فهمها للخطورة التي تواجه المنطقة ككل فاكتفت بالسخرية من السيسي و طريقته في الحديث عن حب مصر. الان نري يوميا العديد من ممثلي المعارضة يكتبون ماسر او مسر كنوع من السخرية من ما يروه من تشدق رخيص من السيسي و وطنية كاذبة.  استغل النظام خطر الاٍرهاب في احكام قبضته على البلد و نجح النظام الي حد بعيد في إظهار المعارضة كلها بصورة ارهابيين او شباب طائش لا يفهم خطورة الموقف. تبني السيسي "تحيا مصر" كشعار و لكن المعارضة مشغولة بماسر. 

مصر اليوم في أشد الحاجة لمعارضة جادة قادرة على  منافسة السيسي و نظامه مع المواطن البسيط. و في رايي تبدأ هذه المعارضة بالاعتراف بالأخطار التي تواجه مصر و ليس بالتقليل منها او استغلالها الرخيص في الصراع مع السيسي ونظامه. اذا كان شعار السيسي تحيا مصر فليكون شعار المعارضة "مصر الأمان مصر الحرية" او حتي "يا حبيبتي يا مصر". هل نريد ان يستمع الجندي او الضابط الذي يواجه داعش الي "كل ده علشان ماسر" ولا " تحيا مصر" ؟ 

هل المعارضة اقل وطنية من السيسي و نظامه، بالطبع لا! 
عندما نقول يسقط حكم العسكر او حتى الشعب يريد إسقاط النظام نحارب بسلبية غير مقبولة من شعب بات يرفض فكرة انهيار الدولة. الاعمي يرى ان الشعب لا يريد إسقاط النظام بدون وجود نظام أفضل بديل و السخرية و النتقاد الغير بناء لا يقدما بديل.. بدلا من الحديث عن كون هذا النظام عسكري ام لا او اذا كان السيسي لَبْس زيه العسكري ام لا ... دعنا نتحدث عن مزايا الحكم المدني و كيف ان الحكم المدني الديمقراطي هو في الحقيقة الاقوي عسكريا. 

الاستسلام ليس فقط ان تتوقف عن المقاومة او المعارضة. الاستسلام يمكن أن يكون أيضا "استسهال"، ان تستسهل الانجراف وراء مشاعرك و رغبتك في السباب بدلا من التفكير في الكلمات الأقرب لقلب و عقل الجماهير اللتي تحاول ان تكسبها. 

تقويض الحياة السياسية و تأجيل البرلمان و تحجيمه عن طريق قوانين الانتخابات و غيرها يعني ان هنالك مسؤلية كبرى على المعارضة في الطرق المحدودة المتاحة. اختيار طرق المعارضة و لغتها أمور غاية في الأهمية. مع احترامي للجميع اري ان كتابة اسم البلد اسم وطننا مصر بطريقة ساخرة ما هي الا استسلام لغوي و لا توجد معارضة جادة تبني رسالتها على السخرية من الطرف الاخر و من الوطن نفسه و بالذات في وقت تشعر فيه الأغلبية بالخطر.