Saturday, August 30, 2014

اخبار ٢٩ اغسطس ٢٠١٤

مجلة الايكونومست قدمت بحث طويل عريض علي فشل قوانين منع الدعارة و كيف ان الانترنت نجح في جعل الدعارة أرخص للمستهلك و اقل خطورة لمقدمات الخدمة. البحث يشمل العديد من دول العالم و يقدم شرح مستفيض للتغيرات التي ادخلها الانترنت علي اقدم مهنة في التاريخ. 

الحكومة المصرية تبدوا كأنها كائن من قبل التاريخ تحارب في كل أتجاه و بطرق قديمة مملة. الحكومة المصرية تود القيام بالحرب علي الإلحاد و طبعا النتيجة ستكون عكسية تماماً لان زيادة كل من الإلحاد و التطرف ما هي الا نتيجة طبيعية للخطاب الديني الرسمي العقيم. 

الحكومة المصرية تود ان تظهر انها حكومة متدينة محافظة، تود ان تسلب الاخوان و معارضيها الإسلامين القدرة على اتهامها انها علمانية كافرة، فبدل من العمل الجاد لإثبات انها الأفضل نجد الحكومة تشغل نفسها بأمور الحريات الشخصية سواء في القبض على مثليين و محاربة الشذوذ الجنسي او عملها للقضاء علي الدعارة عن طريق منع الاختلاط في النوادي الصحية. الحكومة المصرية تقوم بدور هيئة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر. 

انطوني شديد، الكاتب الامريكي من أصول لبنانية الذي رحل عن عالمنا منذ عامين كتب العديد من المقالات و الكتب عن الشرق الأوسط و تعلم اللغة العربية باللهجة المصرية، أقام في مصر و العراق سنوات  و ايضا في لبنان و فلسطين و اسرائيل. شديد وصل الي قناعة ان العدل و العدالة هم الأهم عند الناس في دول الشرق الأوسط. قد تتقبل الشعوب الديكتاتورية و قد تتقبل اللادينية و قد تتقبل الفساد المالي و السياسي و لكن الظلم و الإحساس بالقهر هو ما يحرك الشعوب. 

الحكومة المصرية مشغولة بمحاربة الدعارة و الشذوذ الجنسي و الإلحاد، الحكومة المصرية تحارب الاخوان و الإسلامين بتطبيق إرادتهم الاجتماعية و بدل ان تدافع عن الحريات تقوم هي بسلبها و بنفس طرقهم. و لكن الشعب يري صورة علاء عبد الفتاح سيف في جنازة والده و يرى الظلم و العدالة المفقودة. وجه علاء الحزين المقهور يطارد السيسي و حكومته. 

حتمية الفشل في مواجهة الحكومة للدعارة و الشذوذ و الإلحاد امر عابر للأغلبية العظمى من الناس، يدافع من يدافع و يهاجم من يهاجم، مواجهة مملة تكلف الحكومة الكثير و لا تكسبها شي في الواقع. الحكومة جادة في العمل لحل العديد من المشاكل و لكنها تفقد تلك الجدية في دخولها في صراعات غبية و عندئذ ينظر الناس الي وجه علاء الحزين و يرون الظلم البشع و العدالة الغائبة. 

أيمن عاشور 

Thursday, August 21, 2014

مصر تنتقد امريكا

ملاحظات سريعة علي انتقاد وزارة الخارجية المصرية للولايات المتحدة:

- ولاية ميزوري جمهورية لها دستورها و علمها و حاكمها و قانونها و لها برلمان خاص بها بمجلسيه نواب و شيوخ. 

- الولايات المتحدة تقوم على النظام الفيدرالي و الادارة الامريكية و أوباما لا يوجد لديهم اي سلطة على الشرطة في الولايات المختلفة 

- اللامركزية في امريكا تعني ان شرطة مدينة فيرجسون جزء من نظام حكم المدينة المنتخب و كذلك شرطة المحافظة county و الولاية state. و تخضع كل هذه الأجهزة لقانون و محاكم الولاية و قانون الولاية. 

- العنصرية متفشية و التمييز حقيقة و لكن رغم هذا ينجح المجتمع الامريكي في مواجهة مشاكله  الي حد كبير. احتمال نجاح رئيس اسود في الانتخابات في دول أوروبية او حتي دول مثل البرازيل ضعيف و يفوق احتمال فوز قبطي برئاسة مصر. 

- كل من  بوسطن في الستينات و لوس أنجلس في الثمانينات عانت من مشاكل عنصرية و لكن بالشفافية و مواجهة المشاكل بطرق جدية نجحت المدينتان في التحول الي نمازج حقيقية للتطور. انتخبت لوس أنجلس توم برادلي كأول عمدة  أمريكي اسود لمدينة كبيرة يشكل السود بها أقلية  و كذلك انتخبت بوسطن دوڤال باتريك  اول حاكم ولاية اسود رغم ان السود يشكلون أقلية محدودة للغاية. 

- كم أتمنى ان ارى  في مصر لامركزية امريكا و عملها في تطهير الشرطة من مشاكلها. انا متأكد تماماً ان شرطة فبرجسون ستخضع الي تغير كامل و ان الانتخابات القادمة ستطيح بعمدة فيرجسون و كل المسؤولين عن تعاملهم الكارثي مع المشكلة و لكني لا اعتقد ان مصر ستواجه مشاكل اكبر بمراحل مثل عربة الترحيلات بنفس الجدية و الشفافية التي سنراهها أمامنا في امريكا 


Wednesday, August 20, 2014

شيل الحديد

سأكتب اليوم عن الرياضة ... رياضة أمارسها منذ ١٨ عام و هي رياضة حمل الأثقال او شيل الحديد كما نقول في مصر. بدأت ممارسة هذه الرياضة ليس عن حب فيها و لكن لمساعدتي في ممارسة رياضة الجري للمسافات الطويلة التي اعشقها. الجري يساعد في تقوية عضلات الرجل الخلفية و لكن لجري المسافات الطويلة يجب العمل على تقوية باقي عضلات الساق و من هنا بدأت زيارات الچيم. كنت اذهب الي الچيم للجري و لعمل بعض التمارين التي تساعد علي الجري و تمارين بسيطة اخري. 

بعد وصولي للخمسين من اربع سنوات بدأت بالشعور بالبطئ و صاحب ذلك كسر في القدم و عملية لإصلاح التحام العظام و لكني عدت الي الجري، لم أعد قادر علي إكمال ماراثون كامل ٤٢ كيلومتر و لكن تمكنت من جري سباق نصف ماراثون القاهرة في فبراير الماضي و اجري أسبوعيا مرة ، اثنين او ثلاث مرات مسافات من ٦ الي ١٦ كيلومتر. و لكن الحقيقة أني أبطئ و لا اعتقد أني سأتمكن من وقوف التدهور الناتج عن تقدمي في العمر و إصابات الجري. 

اكره الجري في الچيم و اعشق الجري في الجبال خضراء او صحراء و حتي الجري في الشارع او التراك أفضل لي من الجري في الجيم و لذا عندما اذهب الي الجيم اجري قليلا ثم اذهب الي حمل الأثقال او شيل الحديد. 

اكتشفت ان تدهور قدرتي علي الجري شي و تزايد قدرتي مع التمرين في حمل الأثقال شيئ اخر تماماً. اكتشفت ايضا ان تقوية عضلات ظهري تساعدني في التغلب علي الام الظهر ناتج عن انذلاق غضروفي قديم. 

تبدأ عضلات جسم الانسان في التضائل في منتصف او أواخر الأربعينات و لكن لدينا القدرة على مجابهة هذا التدهور و بناء و تقوية أجسادنا الي السبعينات و الثمانينات. اليوم اجد نفسي مع المسابرة و الاستمرار و الجدية قادر علي حمل اثقال اكثر من العام الماضي و اكثر من ما كنت احمله منذ بدأت هذه الرياضة منذ ١٨ عام. 

استمتع بممارسة الرياضة ذاتها بالقدرة علي استخدام قوة جسدي الي أقسى الحدود و اجد نفسي مرة اخري قادر على ان أتعلم أشياء جديدة و التقدم فيها. الجري سيكون دائماً رياضتي المفضلة و لكن حمل الأثقال اليوم يعطيني شيي جديد و هو القدرة على تحسين أدائي . 

قررت ان اكتب بالعربية لآني اجد الكثير من المصريين و العرب يعتقدون ان الوصول الي الأربعين بداية النهاية و الستين او السبعين هي حسن الختام. انا لا اتصابي و لا أصبغ شعري انا اليوم في منتصف الخمسينات و بعد سنوات قليلة سأكون ان شاء الله في الستينات و لكني سأستمر في المحاولة لتقوية جسدي و استغلاله في الجري في حمل الأثقال و رياضات اخري. كم أودّ  ان يشاركني أصدقائي و أحبابي من ما يقاربوني في السن في الجري في مشي المسافات الطويلة ... في الرقص

الكثيرون يتحدثون عن الإعجاز الرباني في جسد الانسان .. في تكوين الجسد و قدراته .. اوعدكم ان هناك روحانية جميلة في تشغيل هذا الجسد الي حدوده ... في اكتشاف حدوده .. في الضغط عليه و جعله ينشئ عضلات جديدة.... 

Tuesday, August 19, 2014

حكاية قصيرة عن منظمات حقوق الانسان

منذ صغري و كنت استمع الي قصص تعذيب في سجون جمال عبد الناصر، و بعد تخرجي و فترة عملي القصيرة في الكويت، زميلي المصري اختفي في العراق و قبض عليه و عاني من التعذيب أشهر .. أتذكر حضور زوجته الي المكتب يوم بعد يوم و أتذكر زيارتي له في منزله بعد عودته و كيف اثناء عناقي له تشبث بي و صرخ " الكهربا يا أيمن الكهربا" .. اسمع تلك الكلمات في أذني اليوم كما انها كانت أمس و ليست ١٩٨١. 

هاجرت الي الولايات المتحدة في نفس العام و أصبحت عضو في منظمة العفو الدولية Amnesty International ، عضو عادي أتبرع بمبلغ بسيط كل عام و تصل لي مجلتهم و خطابات مختلفة عن حالات مختلفة في دول العالم المختلفة. 

و بعد عدة سنوات تقدمت لاختبار الحصول على الجنسية الامريكية و في اثناء المقابلة سألني المسئول بنوع من التحدي و المواجهة عن عضويتي بمنظمة العفو : الا تدري ان تلك المنظمة تساعد مهاجرين غير شرعيين في جنوب غرب الولايات المتحدة؟ فوجئت بالسؤال و أجبت بصرامة ان فرع المنظمة في امريكا لا يتدخل في اي موضوع داخل امريكا نفسها و ان من مبادئ المنظمة الاساسية التدويل فكانت فروع اخري من المنظمة في دول اخري تتحدث عن احكام الإعدام في الولايات المتحدة  و خلافه و لكن اهتمام المنظمة الامريكية كان بالعديد من دول امريكا اللاتينية و اسيا مثل تشيلي، كامبوديا، تركيا الخ. استمر في الحديث عن المهاجرين الغير شرعيين و زادت حدة نبرتي في الدفاع عن موقفي. و بعض بضع دقائق انتقل الي سؤال اخر ثم عاد الي منظمة العفو الدولية و قال انها منظمة جيدة و مبروك. 

الشرطة و الجهات الرسمية في كل مكان لا ترغب برقابة منظمات المجتمع المدني عليها و الفارق الأساسي بين ما رايته في الولايات المتحدة و حياتي في دول شرق اسيا و الشرق الأوسط هو قوة القانون و حمايته للحريات. لو كانت مناقشتي الحادة أعلاه دارت في مصر او الصين كان من المؤكد ان النتيجة اختلفت و لكن كانت في امريكا و رغم كراهية ذلك المسؤول لعضويتي في منظمة بعينها الا انه تحتم عليه بقوة القانون ان يقوم بمهمة وظيفته بدون تمييز. 

نري الأحداث العنصرية في مدينة فيرجسون و يتسارع الجميع باستخدامها كتبرير لما يحدث في مصر و لكن ما نراه في فيرجسون حالة نادرة و لذا تركيز الأعلام عليها. امريكا مليئة بشرطة عنصرية و لكن قوة القانون تردع تلك العنصرية، منظمات المجتمع المدني تلعب دور محوري في الوقوف مع الضعيف حتي يتمكن من الحصول علي حقه بالقانون. أتذكر كيف ساندت شاب أردني اسمه جهاد رفضت شركة الطيران في امريكا السماح له بالسفر بعد شهر او شهرين من احداث سبتمبر و كيف حصل بعد ذلك علي اعتذار و تعويض بقوة القانون بمساعدة منظمات مجتمع  مدني أمريكية، منظمات افخر بعضويتها و نشاطي السابق بها

أيمن عاشور 

Saturday, August 09, 2014

جنة غزة

كان ممكن غزة تكون مكان جميل، حاجة تثبت ان في بديل حقيقي لدولة تمييزية مثل اسرائيل. كان ممكن غزة تكون مكان فيه نواة لاقتصاد فلسطيني مستقل و جامعات و مستشفيات و مطار و ميناء. كان ممكن غزة تكون مثل سنغافورة او موناكو او ليختنشتين مكان يجزب الناس و الشركات و يكون خلافها مع مصر و اسرائيل عن التهرب الضريبي. 

ولكن غزة تحولت الي مكان تعيس، أهل غرة المسيحين حظهم ممتاز انهم مش تحت سيطرة داعش و لكن فقدوا حقوق المواطنة .. الحقيقة المرة ان المسيحين الفلسطنيين في حيفا بيفضلوا انهم يكونوا مواطنين درجة ثانية في اسرائيل عن درجة ثالثة في غزة. معظم مسيحين غزة تركوها. المسيحين في بيت لحم او رام الله رغم المعاناة مع سلطات الاحتلال برضة حياتهم أفضل من غزة. و طبعا حياة كل من يعارض حماس سواء كان فتح او يساريين و شيوعيين في غزة برضه زفت.  

و رغم كل مصائب حماس و حروبها الا انها حققت حلمها الأساسي وهو منع المشروبات الكحوليه. العملة الرسمية في غزة لا زالت الشكل الاسرائيلي و الرواتب و التجارة بالشكل الاسرائيلي و الاعتماد علي الاقتصاد الاسرائيلي تام و لكن حماس جادة في محاربة تهريب المشروبات الكحولية الي غزة. 

المحزن ان اسرائيل لا ترغب في وجود بديل لحماس في غزة و ان مصر كمان أكيد و صلت لقناعة ان الاخوان و حماس ممكن يسيطروا عن التطرف الديني بتنظيمهم و سيطرتهم علي الخطاب الديني. 

اليوم غزة للأسف الشديد عاصمة الفشل و التعاسة و الحزن في العالم. و لكن حماس تتحدث عن انتصارها و نجاحها و حلمها بتحرير فلسطين من النهر الي البحر و لكن لن تجد فلسطيني واحد من اي مكان في الدنيا غير المؤيدين للإسلام السياسي و حماس يرغب في الحياة تحت حكم حماس في غزة. 

دعنا نتحدث عن الفشل الحقيقي و نسميه باسمه الحقيقي، دعنا نتحدث عن الهزيمة المستمرة و فقدان الحلم بدولة واحدة تشمل كل الأديان و الآراء ... دعنا نتحدث عن نجاح حماس في زيادة أعداد غير اليهود في الجيش الاسرائيلي من بدو مسلمين و دروز و أقلية حديثة من المسيحين .  

طبعا انا عارف ان في هذا الوقت انتقاد حماس اما يكون نتيجة للسقوط في خندق الاعلام الشمولي الموجة من نظام السيسي او صهاينة عرب و مصريين بيبانوا علي حقيقتهم و لكن سيبك مني انا كشخص و أهدافي و بص علي الكلام المكتوب و فكر فيه شويه 

أيمن عاشور

Sunday, August 03, 2014

The War Against Palestine

The ongoing tragedy of Gaza ignites a mixture of feelings of deep sadness and anguish. Israel’s daily demonstration of brutality and military ferocity fills our screens with images of the sufferings of innocent, helpless people. Civilian casualties are facts of war; however, the ratio of civilian deaths and injuries caused by Israel’s highly trained and well-equipped military is mind numbingly high. While the Israeli Government is indeed entitled to launch war to protect its citizens, it seems conveniently to forget that it also has the ultimate responsibility for protecting the citizens of the occupied territories. Israel, with the support of the USA and the international community, has refused to accept an independent Palestinian State without a comprehensive peace agreement and, accordingly, Israel, is responsible for protecting the civilians of Palestine. Hamas, a terrorist organization, actually has no legal standing and no responsibility towards the people of Gaza, Israel does! What ratio of inadvertent civilian deaths does the Government of Israel consider acceptable? And if, Hamas is indeed using innocent civilians as human shield, the question remains the same, what ratio of civilian deaths does Israel consider acceptable, remembering, that Israel, not Hamas, who holds the responsibility for protecting the lives of the non combatants in the occupied territories.

Naturally, when a defenseless population is being so ruthlessly attacked, any force fighting back is seen as righteous and courageous resistance. While the resurgent anti Islamist wave has caused many in the Arab World to turn a blind eye towards the suffering in Gaza and blame Hamas for it, indeed a small loud minority has actually been voicing support for Israel. Yet, the majority of Arab and Muslim people have again been seduced by the daring of Hamas, they are seen as the only force in the Arab World actually standing up to Israeli aggression and defending the defenseless. Once again, Hamas have become heroes and are now being labeled the Resistance. Alas, it is not the State of Israel that Hamas and the so-called Palestinian and Islamic Resistance are resisting, indeed it is Palestine, the State of Palestine is resisted by an unholy alliance of both Hamas and the Israeli right wing Government of Benjamin Netanyahu.

The days of armed resistance against Israel were the days when Israel said there was no such thing as Palestine, when Israeli spin was all about Jordan being the Palestinian state, when Golda Meir told the world, it was she, who was indeed a true Palestinian, but just didn’t like the name Palestine.  All of this came to an end with the Oslo Accords; Israel recognized the Palestinians as people and the road towards the Two State Solution commenced. The Israeli right wing never liked the Two State Solution and neither did Hamas, both rejected it, both for their own distinct reasons. The Israeli hawks fundamentally believe that any sacrifices made by Israel would endanger it needlessly and they believe that time is ultimately, on their side, much like it has been since the Arab rejection of the 1947 UN Partition Plan.  Benjamin Netanyahu articulated his positions over the years, from the days of his youth, when he went by Ben Nitay, to his years in the opposition as a Likud leader; his acceptance of peace in Government has been nothing but mere lip service, his actions speak of his strict adherence to his earlier beliefs.

Moreover, Hamas, unwittingly but with full diligence, does aid the Likud in achieving their objective of thwarting the establishment of a Palestinian state. It is indeed such a sad irony that the military wing of Hamas, named after Izza’din Al- Qassam, a man whose violent anti Jewish hate in the twenties and thirties contributed to the ascent of Jabotinsky and his more exclusive brand of Zionism; Hamas follows in his very same disastrous footsteps. It is hard not to wonder what the shape of Palestine would be today had it not been for the massacre of Jews in Hebron and Safed. For it was only following these tragedies that Nationalist Zionism dominated the Jewish agenda in Palestine. Likud co-opts Hamas’s words and actions again and again to achieve its racist exclusionary goals.

Hamas leadership is keenly aware of the impossibility of eradicating a state that enjoys vast military and technological superiority and has wide backing from world powers. So, what drives Hamas to continue in a winless fight?  Ultimately it is hate! Hate both for the injustice and for those who it sees as responsible for that injustice and hate for Jews.  Hamas leadership has redefined short-term victory to mean the ability to fight submission to the will of Israel; sadly at the expense of the defenseless people of Gaza. Moreover, under Hamas’sdoctrine, no peace is possible without eradicating Israel, so with the current power disparity, the struggle must continue for hundreds of years if need be. Neither side must know or live in peace and normalcy the conflict must remain open-ended. Today, Hamas’s immediate struggle is against the Two State Solution. Such a strange set of goals for a war and, Hamas’s long-term resistance to Israel translates into immediate resistance for the establishment of a Palestinian State!

Many Arabs and Muslims dream of the re-establishment of Palestine in its full historic boundaries and remain invested in the idea of reversing the gross injustice that befell the people of Palestine. Yet, the sons and grandsons of the those Israelis who massacred the Palestinians in 1948 and burnt their villages following their flight are hardly responsible for the crimes of their fathers and grandfathers. Fact is absolute justice is, not only not attainable, but it is also impossible to define and achieve without new major new injustices.

Despite of their difficult lives as refugees, in the 1970’s the Palestinians used to pride themselves for being the most educated amongst Arab people and boasted about having higher percentages of advanced academic degrees than most Arabs. These days are long gone; the refugee camps are over filled and today Palestinians face crises in education, in employment and in healthcare. Today, the Palestinians suffer a great deal for basic human dignity and are becoming poorer every year.  For Palestine from the River to the Sea is a luxury dream, only the ordinary people of Palestine pay for. It is time for the Arab and Muslim intellectuals to speak up for the people of Palestine, whose lives today are ultimately more important than the land and the historic justice.

Rather than counting the number of rockets from Hamas, Israel should be looking at the ratio of explosive power and destruction and ask itself for how long it can escape international justice and accusations of war crimes and genocide, how long can it work to evade the establishment of a Palestine. Hamas cruelty towards the people of Palestine today, resisting the establishment of an independent Palestine in the West Bank and Gaza to keep the conflict going, hoping that future generations can eradicate Israel, is a crime against the people of Palestine who deserve the best they can have now, today!

Ayman S. Ashour
August 3, 2014



Sunday, July 20, 2014

من تقاوم المقاومة الفلسطينية ؟

وصف حماس و وكتائب القسام بالمقاومة الفلسطينية إهانة! .. نعم إهانة للقضية الفلسطينية و إهانة لأهل فلسطين الصامدين علي معاناة لا تنتهي. مرحلة المقاومة العسكرية لإسرائيل انتهت من عقود باعتراف اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره و قبول التفاوض مع منظمة التحرير الفلسطينية كالممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني. حماس وما يسميه البعض المقاومة الفلسطينية ما هم في الحقيقية الا مقاومة ضد قيام الدولة الفلسطينية و شرعية منظمة التحرير كممثل الشعب الفلسطيني.

اليمين الاسرائيلي يري ان مرور الوقت بدون تسوية نهائية للمشكلة يخدم و يساعد اسرائيل في خلق ما يسمى حقائق على الارض، امر واقع جديد يخفض سقف المطالب الفلسطينية. انسحاب شارون من غزة لم يكن يوما انتصار لحماس او لفلسطين و لكنه ما كان الا محاولة للعودة الى مرحلة ما قبل أوسلو، الرجوع عن الاعتراف بمنظمة التحرير كالممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني؛ كيف تتفاوض اسرائيل مع منظمة التحرير وها هي امام العالم اجمع عاجزةٌ عن السيطرة على ما يحدث في غزة؟ منظمة التحرير لم تعد الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني.

حماس تقوم جاهدةٌ و عن جهل بدور هام في تحقيق أهداف اليمين الاسرائيلي ، كما قامت قبلها حركات المقاومة الاسلاميةا في العشرينات من القرن الماضي بترجيح كفة الصهيونية المتشددة بعد مذابح اليهود في الخليل و الصفد. كتائب عز الدين القسام اليوم تساعد صهيونية جابونتسكي كما ساعدها القسام نفسه بالقيام بعنف مبني على كراهية الاخر و ليس حرب لتحقيق أهداف بعينها تنتهي بتحقيق تلك الأهداف. الحرب ما هي الا وسيلة لتحقيق اهداف تعجز المفاوضات عن تحقيقها و لكن عند حماس و مؤيديها حالة الحرب نفسها اصبحت هي الهدف، هدف مشترك بينهم و بين الصقور في اسرائيل.  

البعض ينادي بتحرير فلسطين من النهر الي البحر و يري ان اسرائيل و الصهيونية سرطان يجب رفضه بكل قوة والي الأبد. ولكن الحقيقة أمامنا ان عدم الاعتراف بحقيقة اسرائيل اليوم و التعايش معها رفاهية و أنانية. لماذا رفاهية؟ لان الشعب الفلسطيني المسكين يستحق الحياة، يستحق حقه في جواز سفر يسمح له بالسفر و الحركة، يستحق حقه في الحصول علي التعليم و العناية الصحية ، يستحق ان يعيش كباقي شعوب الارض، الناس اهم من الارض! نعم أهل فلسطين اهم من ارض فلسطين! في سبعينات القرن الماضي كان الفلسطينيون يتباهون بارتفاع مستوي تعليمهم و ان نسب خريجي الجامعات و حاملي الشهادات العليا تفوق كل الدول العربية، مرت تلك الأيام البعيدة الان، و صار التعليم أزمة حقيقية تواجه أهل فلسطين و معه البطالة والفقر وسوء الرعاية الطبية.

قيام دولة اسرائيل كان نكبة على الانسانية و لم يكن يوما من العدل بشيء، ولكن ما كان قيامه ككيان عنصري تمييزي منافي لقواعد العدالة و الانسانية منذ سبع عقود لا يعني ان إزالته اليوم حتى لو كانت متاحة قد يحقق العدالة المطلوبة. أبناء و احفاد مغتصبي ارض فلسطين غير مسؤولين عن جرائم آبائهم و أجدادهم. حتى اذا كان في إمكان محبي فلسطين اليوم إنهاء اسرائيل ستكون النتيجة بعيدة عن العدالة المنشودة و غير مقبولة من دول العالم. حقيقة يجب ان نتقبلها كاملةًً و هي ان العدالة المطلقة مستحيلة، نحن امام اختيارات شديدة الصعوبة للأسف.اسرائيل اليوم شئنا او ابينا هي الدولة الاقوى عسكرياٌ و الاكثر تقدماٌ في مجالات التكنولوجيا و التعليم و هي ايضاٌ تتمتع بعلاقات قوية مع دول العالم الاكثر اهمية من الولايات المتحدة الي المانيا و من روسيا الي اليابان.

حماس تعترف ان قدراتها العسكرية محدودة و انها لن تستطيع القضاء علي اسرائيل عسكريا و هذا طبعا واضح وضوح الشمس، فما هي أهدافها المعلنة من ما تسمية بالمقاومة؟ حماس تدعي ان قدرتها على الرفض هي الانتصار! قدرتها على منع اسرائيل من فرض إرادتها كاملة  هي النجاح! و تجد من يؤيدها في الدول الاسلامية و بلاد اخري. ولكن من يدفع الثمن الباهظ لهذا الناجح الفاشل؟  ماذا حققت انتصارات حماس لأهل فلسطين؟  ماذا حققت لهم من عدالة اجتماعية و حقوق إنسان؟ هل حياة أهل فلسطين في الضفة الغربية مثالية؟  طبعا لا .. فهم يعيشون في معاناة مستمرة من الاحتلال و المستوطنين و قيود على الحركة وبناء بيوتهم الخ الخ.  و في نفس الوقت الحركة اليمنية الإسرائيلية الرافضة مبدائياً للسلام تستمر في بناء المستعمرات علي ارض الضفة و تستمر في ابتزاز الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة للحصول على موارد اقتصادية لدعم ما يسموه بالمستوطنات والطرق التي تؤدي اليها و مرافقها علي حساب أهل الضفة و معاناتهم المستمرة. و لكن رغم كل معاناة اهل الضفة نجد ان وضع غزة اسوء بمراحل!

هل تأييد حماس و المقاومة الفلسطينية يعجل باستقلال فلسطين و قيام دولتها ام يؤخرهم ؟ هذا هو السؤال الأساسي في تحديد ماذا تقاوم تلك المقاومة ! هل تقاوم اسرائيل و هي تعترف يعجزها عن ذلك ام تقاوم فلسطين و هو فعلا ما هي قادرة عليه؟

و نعود بطبيعة الحال الي الحقيقة التاريخية و هي ان اسرائيل قامت على أكذوبة علي ارض سليبة و جرائم حرب اسرائيل منذ الثلاثينيات حتي يومنا هذا تشهد بذلك و لكن الاستسلام للغضب و الكراهية رفاهية وأنانية علي حساب الشعب السجين بين حالة انعدام القدرة علي الحرب و الحل العسكري و انهيار قدرة منظمة التحرير الفلسطينية على تمثيل شعبها لتحقيق حياة أفضل.

اسرائيل باقية، قد ينهار العراق و تتلاشى سوريا والسودان وليبيا كدول وحتي العديد من دول الخليج، و لكن اسرائيل باقية. هذه هي الحقيقة أمامنا، نرفضها اذا شئنا ونأيد حماس والمقاومة و لكن  دعنا نتذكر ماذا تقاوم تلك المقاومة ودعنا نتذكر دائما ان الناس و حياتهم و حقوقهم على جزء من الارض اهم من الارض كاملة، نعم أهل فلسطين  في دولتهم على ماتبقى من ارض فلسطين اهم من استمرار الحلم بارض فلسطين كاملةٌ مع شعب من اللاجئين والمشرديين!

يجب العمل بكل جهد و جدية لقيام دولة فلسطين في الضفة الغربية و غزة و عاصمتها القدس الشرقية و من يقاوم هذا لا يستحق ان يسمى يوماٌ بالمقاومة الفلسطينية.

أيمن سعيد عاشور
٢٠ يوليو ٢٠١٤

Monday, July 14, 2014

الصراحة مع الشعب


كتبت من قبل عن توقعاتي الاقتصادية لمصر عقب قرارات رفع الدعم عن البنزين و الكهرباء و عن ادعاء الحكومة المصرية بأنها الحكومة التكنوقراطية التي تفعل الصواب وما هو لمصلحة البلاد و لكنها غير مسؤولة عن إقناع الشعب بسياستها. الحديث يدور عن محاولات مختلفة لدعم الفقراء بالعديد من السلع ونقل الدعم من البترول الي الشاي و السكر و الأرز و البيض الخ. لم أقراء شيئ عن حتمية ازدياد الفقر في مصر في السنوات المقبلة  و لم أسمع من الحكومة حديث بصراحة عن حتمية زيادة المعاناة و انه لا خيار او اي طريق اخر يمكن ان يصل الى نتيجة أفضل للفقراء. 

لا أنادي بزيادة معاناة الفقراء و زيادة الفقر في مصر و لكني ارى انها النتيجة الوحيدة لتدهور الوضع الاقتصادي بمصر منذ ٢٥ يناير ٢٠١١. التدهور الأمني أدي الي انهيار السياحة و صعوبة شديدة في العديد من الأنشطة الاقتصادية و بما فيها تصدير المصنوعات و المنتجات الزراعية حيث كان من الطبيعي ان يلجأ من يستورد المنتجات المصرية الي بديل مضمون فالجميع يسمع عن تدهور الأمن و حتى زيارات العمل الي مصر مثلها مثل السياحة انهارت، كيف يضع مستورد لسلع مصر ثقته في بلد في وضع خطر فهو يخشى على نفسه الزيارة. ماذا يحدث لدولة عندما تتدهور معدلات إنتاجيتها الاقتصادية ؟ تزيد الأسعار و تتدهور العملة و تزيد البطالة و يزيد الفقر. هذه هي النتيجة الطبيعية لما حدث في مصر و هذا للأسف ما لم يقولوه أيا من مرشحي الرياسة و ما لم تجاهر به الحكومة الي الان.  

لماذا تقع الكارثة الاقتصادية على الفقراء الذين لا يتحملون معاناة إضافية ؟ و هنا نتسائل لماذا الفقير فقير؟ لانه لا يملك رأسمال ، و لانه لا يملك مهارات مطلوبة في السوق و لان إنتاجه الاقتصادي ضعيف و بناء علي ذلك فهو فقير. عندما نقراء عن المجاعات في افريقيا التي تودي بحياة الملايين، من يموت بتلك المجاعات؟ انهم الفقراء بالطبع فقراء رأسمال و فقراء المهارات و فقراء الانتاج. 

وماذا عن العدالة الاجتماعية و هل من الممكن ان يتحمل الأغنياء في المجتمع التدهور الاقتصادي لحماية فقراء مصر من خطر التشرد و المجاعة؟ من الطبيعي ان يتحمل الأغنياء اعباء اكثر من الفقراء و لكن ما اسهل هروب راس المال و المهارات .. و اذا حاولت الدولة ان تضع اعباء التدهور الاقتصادي علي اغنى ١٪ او ٥٪ في المجتمع هل سيكون هذا كافيا لحماية فقراء مصر؟  الإجابة بالطبع لا و هنا نعود الي تجارب الخمسينات و الستينات في مصر و العديد من دول العالم ، حركات التأميم التي فشلت و أدت الي نتائج اقتصادية سلبية في مختلف دول العالم من الاتحاد السوفيتي الي السويد و من الصين الي بريطانيا. هذه هي طبيعة الحياة و طبيعة الحركة الاقتصادية في العالم كله. حتما يجب على أغنياء مصر ان يتحملون أعباء إضافية اكثر من الطبقات المتوسطة و فوق المتوسطة و علي هؤلاء ان يتحملو أعباء اكثر من الفقراء و لكن في النهاية هناك حتمية ان الأعباء ستقع علي الجميع و ان الغني سيكون اقل غناء و ان الفقير سيزيد فقرا و معاناة. الحكومة تترك المجال مفتوح بلا مناقشة حقيقية و بلا مصارحة ووضوح. يجب على الحكومة الحديث بشفافية عن أهمية النشاط الاستهلاكي في الحركة الاقتصادية و صعوبة تحقيق قدر اكبر من العدالة الاجتماعية في مرحلة انهيار اقتصادي. يجب على الحكومة الحديث بجدية عن الفساد و ان محاربة الفساد لا تعني محاربة الأغنياء. 

هذه الحقائق يجب ان تضعها الحكومة  أمامنا، حقائق يجب ان تشرحها الحكومة للشعب مثل ما حدث في اليونان و بلاد اخرى. وفي نفس الوقت تجد مصر نفسها في حالة عدم استقرار سياسي و هنالك ايضا مشكلة اكبر و هي حالة الحرب. البعض يدعي ان مصر ليست في حالة حرب و لكن نزاع على السلطة بين الجيش و الاخوان و اخرون ينظرون ألي داعش و الدولة الإجرامية التي أسستها داعش و ينظرون الي ليبيا و سوريا و يرون ان مصر في حالة حرب مصيرية. و هنا ايضا يجب علي عبد الفتاح السيسي و حكومته التي تدعي التكنوقراطية الحديث بصراحة عن الوضع الأمني. تحدث السيسي عن طموحة لمصر و انها ستكون " آد الدنيا" و لكنه لم يتحدث بوضوح عن خوفه عن انهيار مصر ككيان و دولة. 

المدافعون عن السيسي يتحدثون عن خوفهم من سقوط الدولة و عن الأجرات القمعية ضرورة لإنقاذ الدولة و لكن لم اسمع السيسي نفسه يتحدث عن الإخطار بوضوح و لكن في بعض الأحيان بالإيحاء. و معارضي السيسي يدعون ان خطر الإرهاب محدود للغاية و ما هو الا وسيلة للقمع و اعادة بناء دولة شمولية بوليسية خاضعة. لماذا لا تصارحنا حكومة السيسي ببعض الحقائق؟ لماذا لا تجيب علي الأسئلة التالية: 

١- ما دليلكم علي تورط الاخوان في أنصار بيت المقدس و سيناء و العمليات التكفيرين ضد المصريين؟ 
٢- ماذا يحدث في سيناء و كم عدد القتلي من المدنيين و الإرهابيين؟ 
٣- كيف تتوقعون وقف الشعب خلفكم في حرب مليئة بالسرية و الكتمان؟  

يجب على الحكومة معاملة الشعب كإنسان مدرك و ليس كطفل، تقول له أنصاف حقائق عن الوضع الاقتصادي و الأمني. طرق التواصل بين الحكومة و الشعب تذكرني بأنور السادات بعهد قديم، مرت عليه سنوات طويلة، قبل ثورة العولمة و ثورة التواصل الاعلامي و ثورة التواصل الاجتماعي. لن تنجح حكومة السيسي في اي من معاركها الاقتصادية او السياسية او الأمنية بدون تواصل حقيقي مع الشعب، تواصل موديل ٢٠١٤ و ليس تواصل موديل ١٩٧١ 

Wednesday, July 09, 2014

For The Love Of Germany!

During the 2002 Korea / Japan World Cup, I had been spending a lot of time in Cologne in Germany working on an assignment at the German subsidiary of an American client. Most of the matches were during working hours, the senior managers of the company gathered in their large conference facility to watch the German games. Turkish workers caught wind of this and so the Turkish games too were awarded the same treatment, the atmosphere was always fun and cordial. Flags of different nations playing in the World Cup were all over the factory and the offices, including those playing against Germany naturally, I don't recall seeing many or actually any German flags back then.

In 2006, the World Cup was held in Germany and this was really the first time the Germans started to appear comfortable in their own skin, lots of houses had flags, cars had German flags too. In fund raising mode, I had been traveling at the time between different German cities, hotels were expensive and trains were crowded but the World Cup in Germany was truly one big amazing celebration, I hardly watched any games but I watched the German people. Italy beat Germany and I recall seeing cars with Italian flags honking their horns parading the streets of Munich, yes Munich. I can't think of any other country I have been to, where this could happen. The development of the German national feeling into something that had shared pride and love for their country without exhibiting hate towards others captivated me, impressed me, made me genuinely develop true love and respect for Germany as culture and people. 

The years went by and I found myself again in Germany, at a large outdoor beer garden at the Englisch Garten with a friend in the center of Munich to watch the 2008 European Championship semifinal between Germany and Turkey. Unlucky for me, I had worn a burgundy color polo shirt which was almost identical to the colors of the Turkish flag. Siting amidst few hundred Germans to watch the game, Turkey scored first, a handful of Turks jumped up and down celebrating and actually taunting their German friends around them, nothing happened; Germany went on to win, people shook my hand, as a sort of "hard luck buddy" gesture. The atmosphere was always ultra friendly as the streets were full of Germans dancing and singing, I walked back to my hotel in my Turkish colors to pleasent gestures and smiles; I was actually rooting for Germany though, but with my looks and colors, I was assigned a Turk status for the night.

In 2010, during the South Africa World Cup, at the offices of my former company in Munich, we had people from different nations, but the local managers were shy to display the German flag at the entrance, I donated the German flag I had bought in 2006.

Now in 2014, I find my self sickened by the anti German racist jokes during the Brazil World Cup, I assume living in England where the gutter press and commentators know that stereotyping Germans and cracking the odd Nazi joke are often met with laughter that washes away the English national soccer shame, I know it's often done in a good hearted way, but I still find it upsetting. It was interesting though that many Brits were actually rooting for Germany. 

Also continuing to be keenly interested in my native Egypt social media scene, I was equally amazed at the amount of stereotyping comments made towards Germany mostly around the Algeria match. Brazil, the third world and the brown peoples representative to the football elites, is often the preferred nation to root for by most Egyptians. The 7-1 humiliations of Brazil by Germany unleashed lots of ugly comments, both sexist and racist, not to mention Holocaust comparisons. This was even more ugly than the English annoying humor. 

I wanted to write this short personal experience, because I believe in many ways, Germany and the Germans are ahead of much of humanity, going beyond the traditional national identification. Deutschland über Alles, or Germany above all, is an internal message to the Germans to put their pity differences aside and come together for the sake of Germany; it was not intended to mean Germany above other nations, as some have suggested, but right now, the Germans as people are truly ahead in building an affirmative identity for themselves indifferent to, and not hateful of others. Let's learn from the Germans to overcome stereotyping and racism.

AA
July 9, 2014

Wednesday, July 02, 2014

Ticks, Londoners, Stinging Nettles and Bugs

I love running, I run in cold and hot weather, I run in rain and snow. The only thing that forces me off of road running is ice, even though, I did manage to get slip-ons for my sneakers for ice running but I just use them for hiking.

Dorset is an amazing place for running, beautiful rural country roads, endless number of trails. My normal training run in Boston included the famous Heartbreak Hill of the Boston Marathon, but this is nothing compared to the Dorset experience. West Dorset is nothing but a series of non stop hills, so if you don't mind hill running, Dorset is heaven; beautiful scenery, frequent wild life encounters, empty roads and trails and virtually no snow or ice, but of course lots of mud if you are into cross country running, like I'm.

The Dorset summers are unbelievably beautiful, there is life everywhere, flowers bloom out of ancient stone walls, intense vegetation, amazing wild flowers and never ending beautiful trees, Oaks, Beeches, Sycamores and Ashes. The grazing fields are beautiful with their glover and daisy flowers.

Cross country becomes very difficult because of Stinging Nettles, they are not as bad as Poison Ivy but they are everywhere, the recipe of spitting on a dock leaf and rubbing the sting works but it does interrupt the run. The tall grasses harbor ticks and as I'm always paranoid about Lyme Disease, the sighting of a deer nearby as I run through tall grasses, freaks me out.

Horse flies are a menace, you can overcome them, with seemingly excessive amounts of insect repellants, they still get me, even through clothes, so I just apply more repellant on my running shirt and shorts. The one problem, I really struggle with is ... well, there is so much life, there are so many bugs in the air, it becomes hard not to swallow bugs as you breath in, I try hard to breath in through my nose, and whistle out the air from my mouth, but it is inevitable,  you run in Dorset, you will swallow some bugs and spend the rest of your run spitting.

Last but not least are the Londoners and other tourists, who should not be allowed off the main roads into the Dorset narrow lanes. The intense vegetation and the stingy nettles ( I call them stingy not stinging) drive me off the trails into the lanes. The normally totally deserted narrow lanes get full of the tourists, who have no clue how to drive them. They go too fast and are not used to the idea of the hedges brushing against the sides of their cars, so instead, they attempt to drive runners into the stingy nettles or brambles to avoid scratching their cars, not to mention that they really do believe they have the right of way, over all else, be it farm animals, harvesters or runners.

With my rant finished, I will now head out for another run, in the running heaven aka Dorset!

Keep on running and running even if you whine about it

AA
July 2, 2014

Sunday, June 29, 2014

One Day You Find Thirty Years Have Got Behind You!



I can actually still remember that day, it was a Friday and after work I drove few miles to the Torrance Squash Club. I wasn’t sure who it is, I was supposed to play in a tournament that covered all levels, but here you walked in with your beautiful shy smile. I like to think that I lost the game deliberately, so dinner would be on me, but you have always maintained that you beat me fair and square. I am really not sure anymore, because on most topics, I have gotten to see things more like you and less like me.

Marianne Faithful and Joan Baez not to mention my absolute favorite Dire Straits, this music is really your music, but it is now my music and has been for so long, I am not sure, when it became my music too, but it is.


We agreed on human rights but differed on politics, you were consistently left, I was right and jumping all over the place, as the years passed, especially after my shameful vote for Bush in 2000, I have seen the light, I am still at times, all over the place, but you are my right. So even my politics is far closer to yours today, than it was to my old self, and that feels right too.

I stopped smoking in 1992 because of the one time, just the once, that your tearful beautiful face told me of your fears! You never nagged me, you accepted me smoke stench and all. Alas, it was your fears and worries that betrayed you that one time, you turned me into the health conscious person I am today.

Since that squash game, or really a year and few months after that, you have become the constant in my life of turmoil, living in California, Ohio, London, Boston, Hong Kong and Boston and now finally in rural England. Home for me, is where you are, where your salad mustard dressing is made…. It is your generous beautiful voice that I long for and your beautiful smile that is my home. I look at your beautiful face today and I see the very same beauty that I saw for the first time on June 29, 1984 in Torrance, CA.

The years have passed and we dealt with brain tumors, countless health crises, and we deal with never ending worry for the health of our kids, and with the stresses of losing our loved ones. We dealt with many stresses and differences, but you remain today my wonderful friend and life companion. We still can spend hours talking about the subtle difference in the meaning of words and how one language can express certain things better than another. We can spend hours in silent companionship that is easy and comfortable, we can go on for days with no communication when traveling, we have our way, a non-possessive way that just works.

Not sure, which one of us coined the expression that a true good relationship or love is all about taking the other for granted, I still think that, we are only truly secure, truly ourselves, if we are accepted as we are; you have accepted me for what I was, and I gradually changed to be a better person, changed to be more like you.

The things in me, that I really approve, are the things that came from you! These are things that are actually closer to you. The me that I love, is the me that you created deliberately or not.



Ayman 
June 29, 2014

Ps. I revolted against your negative views of Ash trees and Ash is now my absolute favorite tree. I know it is your least favorite, but I do have to assert my own personality, so here it is I do love Ash trees, especially in June.

Ps. I still think I really did let you win that game.