Monday, October 05, 2009

Departure of a Respected Man رحيل رجل محترم




http://www.alwafd.org/details1.aspx?nid=32899
by Dr. Kassem A. Kassem

رحيل رجل محترم

منذ أيام قليلة غادر دنيانا الصاخبة، في هدوء وصمت، لا يناسب عطاءه لهذا الوطن، رجل عظيم ومؤرخ محترم هو الدكتور سعيد عبدالفتاح عاشور الذي كان أستاذا لأجيال من المؤرخين العرب علي مدي عمره. والدكتور سعيد عاشور الذي كان أستاذا ملء العين والقلب عندما تتلمذنا علي يديه في جامعة القاهرة في ستينيات القرن الماضي، كان في الوقت نفسه مثالا للخلق الحميد، والاستقامة، وكان قدوة لتلاميذه الذين أسعدهم الحظ وتتلمذوا علي يديه في مرحلة الدراسات العليا، وقد عمل في عدد من الجامعات العربية حيث أسهم في تعليم أجيال كثيرة من أبناء الوطن العربي. لكن الأمر لم يقف عند حدود الواجبات الوظيفية للأستاذ، فقد كان الدكتور سعيد عاشور رائدا لدراسات التاريخ الاجتماعي في زمن كانت فيه دراسة التاريخ وكتابته معادلا لسير الحكام والقادة والجالسين علي قمة الحكم، كان التاريخ يكتب علي أساس ان الشئون السياسية هي التاريخ بشكل أو بآخر، كما كان »التاريخ من أعلي« هو النبرة السائدة وجاءت كتابات سعيد عاشور عن المجتمع المصري في عصر سلاطين المماليك بحكايات عن أحوال المنسيين والمهمشين وحدثنا عنهم. ولم يقف جهد الأستاذ عند هذا الحد، وإنما واصل جهده في تكوين مدرسة عربية مهمة في التاريخ الاجتماعي وتتلمذ علي يديه عدد من المؤرخين المصريين والعرب الذين تناولوا كافة جوانب التاريخ الاجتماعي في العصور التي شهدت تفوق الحضارة العربية الإسلامية وسيادتها.

وإن نظرة علي مؤلفات تلاميذ المؤرخ الكبير الراحل لتكشف عن أن بصمات الأستاذ كانت ولم تزل واضحة تمام الوضوح في هذا الميدان، وعلي اتساع الوطن العربي في مشرقه وفي مغربه. كان الدكتور سعيد عاشور، عليه رحمة الله، رائدا أيضا في مجال الكتابة عن تاريخ الحروب الصليبية، وكان من أوائل الذين أدركوا علاقتها الجوهرية بتاريخ العرب الحديث ونضالهم ضد الاستعمار والصهيونية، كما كانت كتاباته فاتحة لدراسات كثيرة في تاريخ الحروب الصليبية أسفرت في النهاية عن بروز مدرسة عربية متمايزة في هذا المجال، ولم يعد الحديث عن الحروب الصليبية مجرد ترديد لآراء المؤرخين الغربيين وأفكارهم مثلما كان الحال قبل نصف قرن مضي. وكان الأستاذ هنا أيضا حريصا علي تكوين أجيال من الباحثين المتخصصين في دراسة تاريخ الحركة الصليبية من بين أبناء البلاد العربية المختلفة. وربما كان يشعر بأن واجبه العلمي والوطني والقومي لا يمكن أن يظل حبيس الأسوار الأكاديمية، ومن ثم فإنه مارس نشاطا تثقيفيا وأكاديميا مهما في كل مكان ذهب إليه وعمل فيه ومن ناحية أخري، كان الدكتور سعيد عاشور مهتما بالمشاركة في نشاط الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، كما كان رئيسا لاتحاد المؤرخين العرب منذ تأسيسه في بداية التسعينيات من القرن العشرين حتي احتجزه المرض منذ عدة أشهر في منزله إلي أن صعدت روحه الي بارئها، رحمه الله.

عرفت الأستاذ والمؤرخ والأب الروحي سعيد عاشور منذ كنت طالبا بقسم التاريخ في جامعة القاهرة أوائل الستينيات، وأتصور أن معرفتي بالراحل الكريم تعطيني الحق في أن أتحدث عنه بفخر من تتلمذ علي يديه، ومن تعلم منه معني كرامة العلم والعلماء. كانت العلاقة حميمة منذ السنة الأولي لي في قسم التاريخ واستمرت حتي الآن- وبعد الآن إن شاء الله- فالأساتذة الأجلاء لا يموتون وانما ترحل أجسادهم الفانية ويبقون أحياء بما تركوه من علم نافع، ومن تلاميذ يواصلون رسالتهم، ويحاولون ان يستكملوا دورهم. لقد رحل الأستاذ، ولم يتحدث عنه أحد سوي اعلان كئيب في صفحة الوفيات ولكن الذين عرفوا فضله وتربوا علي ثمار علمه يعرفون ان الرجل أكبر من الكلام. وليسامحني كل من يظن أنني أتحدث عن علاقة شخصية لأنني أتحدث عن رحيل رجل محترم، ومؤرخ كبير، وعالم فذ.. رحمه الله.



قاسم عبده قاسم

Al Wafd, Cairo - 3 October 2009

Al Wasat- Bahrain: Obituary Prof Said Ashour


http://www.alwasatnews.com/2581/news/read/313415/1.html

توفي مؤخرا المؤرخ المصري و رئيس اتحاد المؤرخين العرب السابق، سعيد عبد الفتاح عاشور عن عمر ناهز الـ87 عاماُ. ويعد عاشور من كبار المؤرخين في العالم العربي ويُطلق عليه «شيخ المؤرخين».
- من مواليد يوليو/ تموز العام 1922، في العاصمة المصرية، (القاهرة).
- حصل على شهادة المرحلة الابتدائية العام 1934، ودرس المرحلة الثانوية في مدرستي السعيدية ثم مدرسة القبة. وحصل على شهادة الثقافة العامة العام 1939 ثم حصل على شهادة التوجيهية (الثانوية العامة حاليا) العام1940.
- التحق بكلية الآداب، قسم التاريخ، جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة في ما بعد) العام 1940 ونال درجة الليسانس بامتياز العام 1945.
- وحصل على الماجستير مع مرتبة الشرف العام 1949 عن أطروحته «قبرص والحروب الصليبية»، وتناولت رسالة الدكتوراه: «الحياة الاجتماعية في مصر في عصر سلاطين المماليك» ونالها أيضا بمرتبة امتياز العام 1954.
- عمل مدرسا في قسم التاريخ في كلية الآداب - جامعة القاهرة العام 1955،
- وأستاذا مساعدا العام 1950، وأستاذا العام 1967، وأستاذا لكرسي العصور الوسطى العام 1969.
- نال عاشور جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الاجتماعية العام 1963، وفي العام نفسه نال وسام الجمهورية، وحصل على جائزة الدولة التقديرية للعلوم الاجتماعية العام 1996.
- رئيس اتحاد المؤرخين العرب، 1991.
- سعى خلال رئاسته إلى إحياء التراث العربي وتنقيته مما لحق به من شوائب ومغالطات، وإعادة النظر في تاريخ العالم العربي عموما وغربلته وإبرازه في صورةٍ واضحةٍ وسليمةٍ، وإلقاء الضوء على دور الحضارة العربية الإسلامية في شتى جوانبها.
- ُيعد عاشور صاحب مدرسةٍ متميزةٍ في تاريخ العصور الوسطى، وأحدث ثورة فكرية في هذا التخصص إذ كان المؤرخون السابقون له يسردون الحوادث التاريخية سردا مملا يتصف بالإسهاب والنقل من المصادر التاريخية دون نقد أو تمحيص، وتمثل منهجه في تحليل الروايات التاريخية وتنقيتها والتأكد من صحتها، واستخدم منهجا يهتم بدراسة الوقائع التاريخية من الزوايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
من مؤلفاته:
- قبرص والحروب الصليبية، 1957.
- مصر في عصر دولة المماليك البحرية، 1959.
- النهضات الأوروبية في العصور الوسطى، 1960.
- الناصر صلاح الدين، 1965.
- العصر المماليكي في مصر والشام، 1965.
- السيد أحمد البدوي، 1966.
- بحوث ودراسات في تاريخ العصور الوسطى، 1977.
- المدنية الإسلامية وأثرها في الحضارة الأوروبية، 1982.
- أوروبا العصور الوسطى، 1984.
- الحركة الصليبية، 1986.
- بحوث في تاريخ الإسلام وحضارته، 1987.
- حضارة الإسلام، 1988.
- الأيوبيون والمماليك في مصر والشام،1990.
- المجتمع المصري في عصر سلاطين المماليك، 1992.
العدد: 2581 | الأربعاء 30 سبتمبر 2009م الموافق 16 شوال 1430 هـ

Dar Al Hayat - A tribute

Dar Al Hayat

رحيل «شيخ المؤرخين» سعيد عبدالفتاح عاشور
السبت, 26 سبتمبر 2009
القاهرة - محمد عويس
خلال رحلته في حقل الدراسات التاريخية باحثاً، أستاذاً، محققاً ومؤلفاً، وعلى مدار 65 عاماً، عندما سئل سعيد عبد الفتاح عاشور عن تعريفه لمهنة المؤرخ أجاب بأنها البحث في أصول التاريخ للوصول إلى الحقيقة التاريخية واضحة نقية من دون نقص أو زيادة. ويلزم المؤرخ هنا الأمانة والدقة في أحكامه بمعنى ألا يخضع لأي اعتبارات سياسية أو غير سياسية، وأن يتجرد من ميوله وعواطفه ونزعاته الدينية والعرقية والوطنية، إذ يجب أن يكون المؤرخ قاضياً عادلاً خصوصاً أنه يحكم على عصور وأعمال وأفراد ربما غابوا عن مسرح الحياة ولا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم ولزاماً عليه أن يتجرد من عواطفه وأن ينتصر للحقيقة ناصعة.
وكان عاشور الذي غيبه الموت قبل أيام عن عمر يناهز سبعة وثمانين سنة، لا يعترف بما اصطلح بعضهم على تسميته بـ «التاريخ المعاصر» أي تاريخ الفترة والأحداث التي نعاصرها ونعايشها، لأن هذه الأحداث يمكن أن تدخل مجال علم السياسة وليس مجال علم التاريخ. والسبب كما يرى «شيخ المؤرخين»، أن الصورة الكاملة للأحداث لا يمكن أن تكتمل في حياة صانعيها إذ إننا نرى كل يوم أحداثاً وتطورات لمواقف معينة لمن يمكن أن نطلق عليهم «صانعي التاريخ» ولكننا لا نعرف كل شيء، وهناك من الخفايا والأسرار لا يزال مستتراً وسيظل هكذا لفترة طويلة، ما يجعل المؤرخ عاجزاً عن تقويم هذه الأحداث والتطورات. ومن ناحية أخرى، فإن التاريخ يثبت لكل عصر ولكل نظام ولكل حكم، أشياعه وأنصاره؛ وأشياع الحاكم في أي عصر تاريخي هم المنتفعون وهؤلاء لا يمجدون الحاكم في حياته حباً به ولكن حباً بأنفسهم. وهكذا لا يمكن للمؤرخ الأمين الصادق أن يرى الصورة المعاصرة واضحة ومكتملة أمامه.
وقد اختلف عاشور مع كثيرين من المؤرخين والمؤسسات التي تبنت في فترة زمنية معينة فكرة «إعادة كتابة التاريخ الإسلامي»، فهو كان يرى أن التاريخ الإسلامي بخير لعكوف أئمة المؤرخين والباحثين على تدوينه على مر التاريخ. كما أن علم التاريخ عند المسلمين في العصور الوسطى فاق ما كانت عليه كتابة التاريخ في أي مكان في العالم إذ، وفق عاشور، فيما كانت كتابة التاريخ في غرب أوروبا محصورة في الحوليات التي تدون في الأديرة والمؤسسات الكنسية، نجد مؤرخاً مثل الطبري يدون موسوعته «تاريخ الرسل والملوك» في عشر مجلدات ضخمة تستغرق آلاف الصفحات.
ورأى سعيد عاشور أن التاريخ الإسلامي كان يؤخذ عليه ما كانت تعاني منه الكتابة التاريخية عموماً وهو تحيز المؤرخ أحياناً لبعض ميوله العاطفية، وتعدد الروايات التاريخية لذلك كان يرى أن مهمة المؤرخ هي غربلة ما جاء في كتب التاريخ ومناقشته ومحاولة الوصول إلى الحقيقة التاريخية.
وأسهم عاشور بجهد كبير في عملية تحقيق التراث التي شهدت نشاطاً ضخماً منذ مطلع القرن العشرين وحتى سنوات الستينات، إذ قامت «دار الكتب المصرية» بتحقيق ونشر عدد كبير من الموسوعات التاريخية والأدبية، ومن إسهاماته في هذا المجال: تحقيق الجزءين الثالث والرابع من كتاب «السلوك لمعرفة دول الملوك» للمقريزي، وتم طبعهما ونشرهما في دار الكتب المصرية عام 1970، وقام بتحقيق كتاب «غاية الأماني في أخبار القطر اليماني» والجزء السابع من كتاب «كنز الدرر» لابن أيبك، والجزء السابع والعشرين من كتاب «نهاية الأرب في فنون الأدب» للنويري، وكتاب «الجوهر الثمين في سير الخلفاء والملوك والسلاطين» لابن دقماق.
وتفرغ عاشور تفرغاً تاماً للحياة العلمية، مؤثراً الابتعاد عن المناصب الإدارية، وشغل منصب أستاذ كرسي تاريخ العصور الوسطى في وقت لم يوجد فيه سوى كرسي واحد في هذا الفرع من فروع التخصص في جامعات مصر والعالم العربي، وأشرف على أكثر من ثلاثين أطروحة ماجستير، وخمسة وعشرين أطروحة دكتوراه، يشغل أصحابها من تلاميذه اليوم مناصب عمداء ووكلاء كليات ورؤساء أقسام وأساتذة في جامعات مصر والعالم العربي، كما شارك في مناقشة عدد كبير من الأطروحات العلمية، بالإضافة إلى حضور الكثير من المؤتمرات والندوات العلمية في أوروبا والوطن العربي.
واختاره المؤرخون العرب رئيساً لاتحادهم عام 1991 والذي ضم صفوة المشتغلين بالتاريخ، فسعى إلى إحياء التراث العربي وتنقيته مما لحق به من شوائب ومغالطات، وإعادة النظر في تاريخ العالم العربي عموماً وغربلته وإبرازه في صورة واضحة وسليمة، وإلقاء الضوء على دور الحضارة العربية الإسلامية في شتى جوانبها وذلك من خلال ندوة الاتحاد التي تعقد بصفة سنوية، وكذلك مجلة الاتحاد التي تضم أبحاثاً بأقلام الباحثين والمؤرخين من مختلف الجامعات العربية.
ويُعد عاشور صاحب مدرسة متميزة في تاريخ العصور الوسطى وأحدث ثورة فكرية في هذا التخصص إذ كان المؤرخون السابقون له يسردون الحوادث التاريخية سرداً مملاً يتصف بالإسهاب والنقل من المصادر التاريخية من دون نقد أو تمحيص، وتمثل منهجه في تحليل الروايات التاريخية وتنقيتها والتأكد من صحتها، واستخدم منهجاً يهتم بدراسة الوقائع التاريخية من الزوايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
> من مؤلفات سعيد عاشور: «المجتمع المصري في عصر سلاطين المماليك»، 1992، دار النهضة العربية - «الحركة الصليبية» (جزءان)، الطبعة الرابعة، 1986، مكتبة لأنجلو المصرية - «العصر المماليكي في مصر والشام»، 1965، دار النهضة العربية - «أوروبا العصور الوسطى» (جزءان)، الطبعة الرابعة، 1984 - 1991، مكتبة لأنجلو المصرية - «الأيوبيون والمماليك في مصر والشام»، الطبعة الرابعة، 1990، دار النهضة العربية - «المدنية الإسلامية وأثرها في الحضارة الأوروبية»، الطبعة الثانية، 1982، دار النهضة العربية - «بحوث في تاريخ الإسلام وحضارته»، 1987، عالم الكتب - «بحوث ودراسات في تاريخ العصور الوسطى»، 1977، جامعة بيروت العربية - «حضارة الإسلام»، مطبوعات معهد الدراسات الإسلامية، 1988 - «السيد أحمد البدوي»، العدد 58 في سلسلة أعلام العرب، 1966، وزارة الثقافة - «الظاهر بيبرس»، العدد 14 في سلسلة أعلام العرب، 1963، وزارة الثقافة - «الناصر صلاح الدين»، العدد 41 في سلسلة أعلام العرب،1965، وزارة الثقافة - «مصر في العصور الوسطى»، بالاشتراك مع عبد الرحمن الرافعي، 1970، دار النهضة العربية - «النهضات الأوروبية في العصور الوسطى»، 1960، مكتبة النهضة المصرية - «مصر في عصر دولة المماليك البحرية»، سلسلة الألف كتاب، العدد 227، 1959. الجامعات الأوروبية في العصور الوسطى، 1959 - «النهضات الأوروبية في العصور الوسطى»، 1960، مكتبة النهضة المصرية - «قبرص والحروب الصليبية»، 1957، مكتبة النهضة المصرية.
وكان ميلاد عاشور في القاهرة في 30 تموز (يوليو) 1922، وحصل على شهادة المرحلة الإبتدائية عام 1934 من مدرسة المنيرة الإبتدائية، ودرس المرحلة الثانوية في مدرستي السعيدية ثم مدرسة القبة وحصل على شهادة الثقافة العامة عام 1939 ثم حصل على شهادة التوجيهية (الثانوية العامة حالياً) عام 1940، والتحق بكلية الآداب - قسم التاريخ - جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة في ما بعد) عام 1940 ونال درجة الليسانس بامتياز عام 1945، وحصل على الماجستير مع مرتبة الشرف عام 1949 عن أطروحته «قبرص والحروب الصليبية»، وتناولت رسالة الدكتوراه «الحياة الاجتماعية في مصر في عصر سلاطين المماليك» ونالها أيضاً بمرتبة امتياز عام 1954، وتولى الإشراف عن أطروحتي الماجستير والدكتوراه الدكتور محمد مصطفى زيادة حينذاك.عين مدرساً في قسم التاريخ في كلية الآداب - جامعة القاهرة عام 1955، وأستاذاً مساعداً عام 1950، وأستاذاً عام 1967، وأستاذاً لكرسي العصور الوسطى عام 1969.
ونال عاشور جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الاجتماعية عام 1963، وفي العام نفسه نال وسام الجمهورية، وحصل على جائزة الدولة التقديرية للعلوم الاجتماعية عام 1996.


Shared via AddThis

Monday, September 14, 2009

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
(To the righteous soul will be said:) "O (thou) soul, in (complete) rest and satisfaction! Come back thou to thy Lord,- well pleased (thyself), and well-pleasing unto Him! Enter thou, then, among My devotees! Yea, enter thou My Heaven!


Prof. Dr. Said A. Ashour
1922 - 2009

Dr. Said Ashour was a professor of History in Cairo University; he authored some 22 books and published numerous papers and articles over his long career. Dr. Ashour was Chair of Medieval History for many decades at the History Departments of Cairo University, Beirut Arab University in Lebanon and Kuwait University. Dr. Ashour had extensive contacts and taught at Alexandria University and was a visiting Professor in several universities throughout the Middle East.

Ashour was amongst the first Muslim historians to specialize in the History of Crusades in the Middle-Ages and the European medieval history in general. Perhaps his two most known works are the encyclopedic "The Crusade Movement" in two parts and "The History of Europe in the Middle Ages". Scores of historians throughout Egypt and the Arabic Speaking world studied these massive texts in universities throughout the region. In the later stages of Ashour's career, he developed keen interest in social history; with his post graduate students he undertook the tremendous effort of manuscript verification, editing and the publication of the epic work of Middle Age historian Al Maqrizi on the manners and customs of the Mammlouki State. In Kuwait, Dr. Ashour, a Sunni Muslim, gained a great deal of recognition and admiration amongst the minority Shia'a community from his work on bridging the gap between Islam's two main sects. Ashour was a long serving Chairman of the Society of Arab Historians, an institute encompassing membership from the entire Arab World and beyond and has received numerous honors and awards including several of Egypt’s highest national honors from Presidents Nasser, Sadat & Mubarak.

Said Ashour was born in Cairo in 1922 and passed away on September 10, 2009, he is survived by his wife of over 60 years Samira ElDokky, his three Children Ashraf of Halifax, NS and Jeddah, Akram of Cairo and Ayman of Newton, MA and by his grandchildren, nephews and nieces and many students.

May Said Ashour rest in peace and may he receive God’s mercy and compassion.